أحمد بن عبد الله الطبري ( المحب الطبري )
425
الرياض النضرة في مناقب العشرة
عباس وغيرهم من الصحابة . وروي أيضاً عن عائشة وحفصة ، وامرأته صفية بنت أبي عبيد الله وروى عنه من الصحابة عبد الله بن عباس ، وكان فقيهاً ورعاً شديد التتبع لآثار النبي صلى الله عليه وسلم ليقتدي به فيها . ذكر ذلك الدارقطني . وعبد الرحمن الأكبر : شقيقه أمهما زينب بنت مظعون . وزيد الأكبر : أمه أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقال إنه رمي بحجر في حرب بين حيين فمات ولا عقب له . ويقال : إنه مات هو وأمه أم كلثوم في ساعة واحدة فلم يرث أحدهما من الآخر . وصلى عليهما عبد الله بن عمر ، فقدم زيداً وأخر أم كلثوم ، فجرت السنة بذلك ، فكان فيهما حكمان ، وعاصم : أمه أم كلثوم جميلة بنت عاصم بن ثابت حمي الدبر ، وهي التي كان اسمها عاصية فسماها النبي صلى الله عليه وسلم جميلة . وكان عاصم فاضلاً خيراً توفي سنة سبعين وله عقب : أخوه لأمه : عبد الرحمن ابن زيد بن حارثة الأنصاري يروي عن ثوبان وعمر بن عبد العزيز : ابن ابنته أم عاصم بنت عاصم ، وزيد الصغر وعبيد الله : أمهما مليكة بنت جرول الخزاعية . وقال الدارقطني : أم كلثوم بنت جرول ، فلعل ذلك كنيتها . وكان عبيد الله شديد البطش ، لما قتل عمر جرد سيفه فقتل ابنة أبي لؤلؤة ، وقتل الهرمزان ، وقتل في وقعة صفين مع معاوية ، وله عقب . وأخواهما لأمهما : عبيد الله بن أبي جهم بن حذيفة وحارثة بن وهب الخزاعي وله صحبة . وعبد الرحمن الأوسط : أمه لهية أم ولد وعبد الرحمن الأصغر : أمه أم ولد ، يكنى أحد الثلاثة أبا شحمة ، ويلقب آخر منهم مجبراً ، فأما أبو شحمة : فهو الذي ضربه عمر في الحد فمات ولا عقب له . وأما مجبر : فكان له عقب فبادروا ولم يبق منهم أحد . ذكره ابن قتيبة . وقال الدارقطني : عبد الرحمن الأوسط هو أبو شحمة المجلود في الحد وقطع به ، وذكر أن أمه أم ولد يقال لها لهية . وعبد الرحمن الأصغر يقال له : أبو